مكي بن حموش

1672

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال قتادة : مات موسى في الأربعين سنة ولم يدخل بيت المقدس إلا أبناؤهم والرجلان اللذان قالا ما قالا « 1 » . قال الطبري : ثبتت الأخبار أن موسى قتل عاج بن عناق وهو من أعظم الجبارين ، وموسى صلّى اللّه عليه وسلّم هو الذي افتتح مدينة الجبارين والرجلان على مقدمته « 2 » . وروي أن طول « 3 » عاج ثمان « 4 » مائة ذراع ، وأنه لما ضربه موسى بعصاه « 5 » [ في ] « 6 » الكعب [ سقط ] « 7 » ميتا ، فكان جسرا للناس يمرون عليه « 8 » . وروى ابن زيد « 9 » عن أبيه أن النبي عليه السّلام قال : كان طول موسى عشرة أذرع ، وطول عصاه عشرة أذرع ، ونزا « 10 » موسى عشرة أذرع ( فما نال من عوج إلا العرق ) « 11 » - الذي تحت الكعب - فقتله بتلك الضربة . قال زيد : فبلغني أن جيفته « 12 » سدّت بطن وادي الأردن « 13 » .

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 193 . ( 2 ) د : قدمته . وانظر : تفسيره 10 / 198 وفيه : " عوج بدلا من " عاج " . ( 3 ) في تفسير الطبري 10 / 199 : " سرير " بدلا من " طول " . ( 4 ) ب ج : ثماني . د : ثمانية . ( 5 ) مخرومة في أ . ( 6 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها ساقطة ، ساقطة من ج د . ( 7 ) أ : سقطا . ( 8 ) هو جل قول نوف في تفسير الطبري 10 / 199 ، وانظر : فيه أيضا قول ابن عباس . ( 9 ) هو محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي المدني ، ثقة . انظر : التقريب 2 / 162 . ( 10 ) ب ج د : ترى . ( 11 ) ب : فلما قال من عوج إلا العرق ، ج : فما زال من عاج إلا العرق ، د : فما نال من عواج العرق . ( 12 ) ب : حيفته . ( 13 ) د : الأردان .